Piczo

Log in!
Stay Signed In
Do you want to access your site more quickly on this computer? Check this box, and your username and password will be remembered for two weeks. Click logout to turn this off.

Stay Safe
Do not check this box if you are using a public computer. You don't want anyone seeing your personal info or messing with your site.
Ok, I got it
Back To Home Page
                                                                                                                      من ملعب كرة القدم الى الملعب اللبناني                                                                                        


و لدت الكتائب في مطلع الثلث الثاني من القرن المنصرم ، وسط تيارات تتقاذف دولة لبنان الكبير ، منها ما يدعو الى الوحدة العربية ، و منها ما يكرز بسوريا الكبرى ، و منها من يشده الحنين الى لبنان المتصرفية ، و انطلقت من مبدأ الدولة – الامة معتبرة ان لبنان بحدوده التي اعلنها الجنرال كاترو في العام 1920 هو كيان واقعي مركوز على حقائق تاريخية و جغرافية يحظى باعتراف دولي و عربي ، و ان لبنان لا يقوم الا بتضامن جناحيه المسيحي و المسلم و و تعاونهما .و ان مصلحة المسلمين ان يشعروا المسيحيين باطمأنينة ، و يدفعوا عنهم ما يعتريهم من مخاوف في هذه المنطقة من العالم . و قد رافق هذه الحركة النخبة المتقدمة من المسيحيين الذين نأوا بها عن الخلافات المتفشية في وسطها السياسي المنقسم بين نزعتين ، بل زعامتين : اميل اده و بشاره الخوري . كذلك استهدف في باىْ الامر الجمهور المسيحي الذي وجد فيها نموذجا مختلفا عن المنظمات المشابهة التي نبتت في محيطه متأثرة بالحركات القومية التي شاعت في اوروبا و لا سيما المانيا ، و اسبانيا و ايطاليا . خصوصا انها امولت الجانب الاجتماعي اهتماما" لافتا" تبدّى في مناسيات عدة : رفض الزيادة على اسعار الكهرباء ،توزيع الواح الثلج بأسعار منخفضة ، التصدي لرفع سعر الرغيف . عدا المواقف الكثيرة التي كانت تستثير العواطف و المشاعر الدفينة لدى هذا الجمهور في بعض المناسبات .و هكذا قيض لهذه الحركة التي شهدت البدايات في ملعب كرة القدم ، يتقدمها نخبة من المثقفين بثياب شبه عسكرية ، ان تضطلع بدور كبير ان لم يكن الاكبر في تاريخ لبنان ، نظرا لانتشاريتها و كثافة المنتسبين اليها ، و قدراتها السياسية و الميدانية التي أملتها و لسنين طويلة ، الاولى بين مثيلاتها فمن هي هذه الحركة التي اتخذت من خدمة لبنان شعارا" لها ، و اتخذت من موضوع الاستقلال هدفا مرحليا" لنضالها
                                                                        فما هي المراحل التي مر بها حزب الكتائب عبر تاريخه                                                                                

اولى من العام 1937 الى العام 1943 و هي المرحلة تأسيس ونضال في سبيل تحرر البلاد من الانتداب الفرنسي .فعلى صعيد التأسيس خاض الكتائبيون حرب وجود تجلت في سلسلة صدامات بينهم و بين سلطات الانتداب . وكان اول الغيث ما يطلق عليه هؤلاء " معمودية الدم " عندما جرح بيار الجميّل و سجن مع رفاقه في حبس الرمل يوم تظاهر عنوة في الحادي و العشرين من تشرين الثاني 1937 احتجاجا" على منع الكتائبيين من تنظيم مسيرة بالمشاعل احتفاْ بمرور سنة واحدة على تاسيس حزبهم . لكن ما اعطى الكتائب زخما و انطلاقة هو دورها في معركة الاستقلال العام 1934 , و هي قامت في هذا المضمار بمنجزات عدة , شهد لها فيها اخصامها قبل الاصدقاء :- قيادة التضاهرات في العاصمة و حضها على الاضراب العام فور القاء القبض على رجالات الاستقلال و سوقهم الى قلعة راشيا و ذلك بعد اتحادها مع حزب النجادة و تسلم بيار الجميل قيادة الحزبين في خطوة وطنية بالغة الدلالة ترمز الى توافق جناحي البلاد في معركة التحرر و رفض الاستعمار الاجنبي . تعرص بيار الجميل الى محاولة اغتيال على يد عملاء للمخابرات الفرنسية في محلة الجميزة شرق العاصمة بيروت , و نجاته من هذه المحاولة . و من ثم القاء القبض عليه و زجه في السجن 11 يوما " , قيام الحزب بدور ضابط الاتصال بين الجكومة الاستقلالية المؤقتة في بشامون التي اضطلعت بدور حكومة الظل اثناء اعتقال مهظم اركان الحكومة الاصلية , و بين التنظيمات و الهيئات التي اشرفت على تنظيم المقتومة المدنية و السياسية و الاعلامية للشعب اللبناني , و تصميم العلم اللبناني على يد الكتائبي سامي دحداح بعد توافق الزعماء اللبنانيين على مسودته , و تولت زوجة الكتائبي فيليكس حبيقة حياكته . و فد حمله فيما بعد الكتائبيان جوزف سعادة و عبدو صعب الى بشامون حيث لجأ الوزراء و الزعماء الذين نجوا من الاعتقال و قد ذكر كل هذه الوقائع مفصلة السفير المرحوم منير تقي الدين في كتابه " ولادة الاستقلال " و قد أهدت قيادة الحزب العلم اللبناني الاول فيما بعد الى المتحف الوطني و لا تزال تحتفظ بنسخة منه في البيت المركزي . و لكن الخدمة الجلة التي ادتها الكتائب في معركة الاستقلال انها وفرت غطاء مسيحيا " للذين شاركوا في هذه المعركة و كانوا في حاجة ماسة له . خصوصا " ان الاكثرية الساحقة من المسيحيين كانت ترى في الانتداب نوعا " من " الضمانة " وسط محيط تطغى عيه الاتجاهات الوحدوية الكبرى من عربية و سورية . و تعتقد ان استمراره يدفع عنها خطر التذويب في المحيط الاوسع فيفقدها دورها و خصوصيتها و تمايزها . و كان قدر الكتائب ان تسبح عكس التيلر و تغامر , سالكة سبيل الرهان الصعب , مواجهة انتقادات المتشددين , مغالبة مشاعر الحذر و الشكوك داخل اوساط كنت الى زمن قريب سندا لها و عضدا في انتقالتها الواعدة , و تبين للجميع فيما بعد ان اصرار بيار الجميل على مشاركة الكتائب في معركة الاستقلال , اسقط عن هذه المعركة الوجه الفئوي و المذهبي , و حولها الى استحقاق و طني انخرط فيه الجميع , ليصبح القول " ان الاستقلال هو صنع اللبنانيين جميعا " مصداقا " للواقع
                                                                                                      بناء دولة الاستقلال                                                          
المرحلة الثانية و تمتد من العام 1943 - 1952 و هي مرحلة الاسهام في بناء جولة الاستقلال و تركيز البنى التنظيمية للحزب , فقد شارك الحزب في وضع الميثاق الوطني كما لعب دورا" بارزا " في الضغط على الحكومة اللبنانية لاتخاذ موقف معارض من بروتوكول الاسكندرية . في هذه المرحلة لوحظ تطورا " بارزا " على صعيد العلاقة بين حزب الكتائب اللبنانية و الحزب السوري القومي الاجتماعي تمثل في الصدام الدموي الذي وقع في محلة "الجميزة " بين انصار الحزبين في العام 1949 انتهى بمغادرة زعيم الحزب القومي الى دمشق و اعلانه العصيان عاى الحكم مدعوما " في بادئ الامر من رئيس الجمهورية السوري حسني الزعيم الذي ما لبث ان سلمه الى السلطات اللبنانية التي حاكمته و نفذت بحقه حكم الاعدام . اما في تموز 1949 اتخذت الحكومة قرارا " بحل المنظمات اللبنانية و من بينها الكتائب اللبنانية , النجادة , الطلائع الخ.... فتحولت الكتائب الى حزب سياسي اتخذ اسما " جديدا" له و هو " الاتحاد اللبناني " و في 20 ايار 1952 صدر النظام العام الجديد الذي تحولت الكتائب بموجبه من منظمة شبه عسكرية الى حزب سياسي
Free cursors for MySpace at www.totallyfreecursors.com!